باشرت عناصر الدرك الملكي بمنطقة العيايدة ضواحي مدينة سلا حملة أمنية مكثفة، نهاراً وليلاً، لمراقبة مدى احترام قوانين السير والجولان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من المخالفات المرورية، خاصة مع تفشي ظاهرة السياقة المتهورة التي أصبحت مصدر قلق متزايد لدى الساكنة.
وأفادت “مصادر مطلعة” أن الحملة شملت عدداً من المحاور والنقاط الحيوية بالمنطقة، حيث ركزت عناصر الدرك على مراقبة مختلف أنواع الدراجات النارية، بما في ذلك الدراجات العادية والدراجات ثلاثية العجلات، إلى جانب السيارات، مع التأكد من توفرها على الوثائق القانونية اللازمة، واحترام شروط السلامة، وعلى رأسها ارتداء الخوذة الواقية بالنسبة لسائقي الدراجات.
كما استهدفت الحملة السيارات المركونة بشكل غير قانوني في الشوارع والأزقة، والتي تُعيق حركة المرور وتزيد من خطر وقوع الحوادث، خاصة خلال فترات الذروة، لا سيما في شهر رمضان الذي يشهد ازدحاماً كبيراً وحركة مكثفة على الطرقات.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد مظاهر السياقة المتهورة بالمنطقة، خصوصاً من طرف بعض أصحاب الدراجات النارية العادية الذين يقودون بسرعة مفرطة ويقومون بحركات خطيرة في الشوارع، معرضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
ورصدت الحملة أيضاً عدداً من المخالفات المرتبطة بعدم احترام إشارات المرور، خاصة إشارة “قف”، التي يُعد تجاوزها من أبرز أسباب حوادث السير، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين دون تسجيل أي حالات توقيف.
وأسفرت العملية عن حجز أكثر من 20 دراجة نارية، من بينها دراجات عادية وثلاثية العجلات، غير مستوفية للشروط القانونية، بسبب غياب الوثائق الضرورية أو ارتكاب مخالفات لقانون السير. وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود التصدي للسلوكيات المتهورة التي تهدد السلامة العامة وتؤدي إلى ارتفاع معدلات الحوادث، خصوصاً بين فئة الشباب.
وتندرج هذه الحملة، التي تتواصل ليلاً ونهاراً، ضمن العمليات الدورية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بمختلف المناطق، بهدف فرض احترام قانون السير والحد من السلوكيات الخطيرة التي قد تشكل خطراً على مستعملي الطريق. كما شددت المصادر على أن هذه الحملات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، في إطار استراتيجية أمنية تروم تعزيز السلامة الطرقية وردع كل أشكال التهور في القيادة. ✍️العروبي الشرقي







































